قريت حاجة اليوم خلاّتني باهت في عجب ربّي و هاو الكلام الّي قريتو و الكلام الّي "يعجبني" محطوط بالأحمر
Tunisie : La RNTA, un garant contre la Contrebande de tabac
Lors d’une rencontre entre M. Chedli Baazaoui, Secrétaire général de la Fédération Générale des Plans et des Finances (FGPF), et M. Mohamed Ridha Chalghoum, ministre des Finances, M. Baazaoui a assuré que la Régie Nationale des Tabacs et Allumettes (RNTA) ne sera pas privatisée…selon le quotidien indépendant « Assabeh ».
Dans ce contexte, M. Chalghoum, le ministre de finance, a évité tous types de rumeurs en ce qui concerne la privatisation de la Régie nationale des tabacs et allumettes. Il a indiqué que le ministère de finance cherche à développer et à innover l’activité de la RNTA afin de continuer son fonctionnement dans les meilleures conditions.
D’autre coté, M. Baazaoui a mis l’accent sur la nécessité de protéger l'économie nationale et la production locale afin de lutter contre la Contrebande de tabac et ce à travers le contrôle continue et l’amélioration de la qualité produite.
Il a annoncé aussi qu’une importante quantité de cigarettes produites dans cette dernière période sera retirée du marché puis qu’elle ne réponde pas aux normes de qualité.
source : Investir en Tunisie :

إذا الوكالة الوطنيّة للتبغ و الوقيد ألّي كنت عملتلها تحدّي قبل في المدوّنة هذه.. مستقبلها مضمون و ماعندها مناش تخاف بما أنّها مؤسّسة وطنّية و منتوجها منتوج وطني و نشاطها نشاط إقتصادي لا يمكن الإستغناء عنّو لا بل و و يجب دعمه.. مؤسّسة وطنيّو و الإنتاج وطني.. تونسي .. ولد تونس..تونس الّي في 2009 عملت حملة ضدّ الدخين.. هي نفس البلاد ألّي تعتبر إنتاج الدّخان جحاجة يلزم "حمايتها" من السّوق الموازية و رعايتها و تشجيعها على تحسين الجودة
تونس الّي الدّخان متاعها ينتج في مصنع تونسي 100 بال 100 لكي يكون سبب في موت 20 مواطن تونسي يوميّا
أيه تونس أيه
تونس الّي الإسم متاع الدّخان اليّ يتباع فيها يستغلّ يوم تاريخي و رمز من البلاد .. 20 مارس
20 مارس في تونس هو ذكرى الإستقلال .. رمز الحريّة الّي جاتنا بفضل قوّة عزيمة شعبنا و إرادتو للحياة الّي غلبة المستعمر
20 مارس في تونس هوّ زادة المنتج الوطني الّي يسلب المواطنين "إرادتهم" و يشلّ عزيمتهم و يهدّد حياتهم بل و ينهي حياة 20 تونسي في اليوم
و أنا اليوم نتحدّى المسؤولين على الشكرة هذيكة و متاع "سلطة الإشراف" كما يقولو في الأحد الرّياضسي و في بالمكشوف..نتحداهم الزوز في أعزّ حاجة عندهم..
براس الوطنيّة .. برحمة رجال البلاد و شبّانها.. الّي ماتو من أجل إستقلالها.. و ألي ماتو بسبب استهلاك سمومها (ال20 مارس سمّ قاتل).. بربيّ .. بالله.. شوفوا حلّ لهل المفارقة الكبيرة.. يعني حاجة من إثنين :




